الفيـــــصل
07-30-2010, 05:56 PM
~..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~
~.. بسم الله الرحمن الرحيم ..~
قصة على لسان صاحبها وهو شاب في اواخر العشرينات من السعودية
.
,.
.,.
ودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصفساعة ثم اعود.. وفي خط سيري
يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا
اجتمع حول
احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها
وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .. وكان شعرها
طويلا
وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكنمع مرور
الايام ..
اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..
في احد الايام استوقفتهاوسالتها عن اسمها فقالتاسماء .. فسألتهااين
منزلكم
.. فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هوعالمنا
،
اعيش فيه مع امي واخي بدر.. وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كانيعمل
سائقا في
احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقتتجري عندما
شاهدت
اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما مع يوم
..
كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟
قالت
كل صباح اخرج
الى نهاية الشارع .. لاشاهد دخولالطالبات الى المدرسه .. اشاهدهم يدخلون
الى
هذا العالم الصغير .. مع بابصغير.. ويرتدون زيا موحدا ... ولااعلم ماذا
يفعلون خلف هذا السور .. امنيتي اناصحو كل صباح .. لالبس زيهم .. واذهب
وادخل
مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلمالقراءة والكتابة .. لااعلم ماذا جذبني
في هذه
الطفلة الصغيرة .. قد يكونتماسكها رغم ظروفها الصعبه .. وقد تكون عينيها
..
لااعلم حتى الان السبب .. كنت كلما مررت مع هذا الشارع .. احضر لها شيئا
معي
.. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل .. وقالت لي في إحدى المرات .. بأن
خادمة
تعمل في احد البيوت القريبةمنهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..
وطلبت مني ان احضر لها قماشاوادوات خياطه .. فاحضرت لها ما طلبت ..
وطلبت مني
في احد الايام طلبا غريبا .. قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة
احبك..
؟
مباشرة جلست انا وهي على الارض .. وبدأت اخطلها على الرمل كلمةاحبك ..
على
ضوء عمود انارة فيالشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت
اكتب
لها
كلمةاحبك .. حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ...
حضرت
اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولااعلم
لماذا اصرت على ذلك .. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجريراكضه
..
وتختفي داخل الغرفة الخشبيه .. وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجبسفري
خارج
المدينة لاسبوعين متواصلين .. لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنتاعلم
انها
تنتظرني كل ليله .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشي في مدينتي .. اكثرمن
شوقي
لاسماء .. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكانعمود
الانارة الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. احسست بشي غريب ..
انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت
احضر كل
ليلة فلا أجدها .. عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون
مريضه
.. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب علىاستحياء.. فخرج
بدر
.. ثم خرجت امه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني .. ياإلهي .. لقد حضرت
.. وقد
وصفتك كما انت تماما .. ثم اجهشت
في البكاء .. علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لااعلم ما هو؟؟؟؟
عندما هدأت الامسالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك .. قالت لي : لقد ماتت
اسماء.. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيههذا وعندما
سالتها
من يكون ..قالت اعلم انه سياتي .. سياتي لا محالة ليسألعني؟؟ اعطيه هذه
القطعه .. فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيتاسماء .. في احدى
الليالي
احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين .. فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة
القريبه .. فطلبوا مني مبلغا مالياكبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه
..
فتركتهم وذهبت الى احد المستشفياتالعامة .. وكانت حالتها تزداد
سوءا..فرفضوا
ادخالها بحجة عدم وجود ملف لهابالمستشفى .. فعدت الى المنزل .. لكي اضع
لها
الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي .. ثم اجهشت في بكاء مرير ..
لقد
ماتت .. ماتتأسماء ..
لااعلم لماذا خانتني دموعي .. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء ..
لم
استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. لااعلمكيف اصف شعوري ..
لااستطيع
وصفه لا أستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لماعد الى مسكني ... بل
اخذت
اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشي الذي اعطتني اياهام أسماء ..
فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعه .. وقد نقش عليها بشكل رائعكلمة
أحبك
. وامتزجت بقطرات دم متخثره ... يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة
هذه
الكلمه .. وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديهافي اخر لقاء .. كانت اصابعها
تعاني من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطةوالتطريز .. كانت اصدق
كلمة
حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها .. كانت تلك
الليلة هي
>اخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب فيالعودة اليه مرة اخرى.. فهو
كما
>يحمل ذكريات جميله .. يحمل ذكرى الم وحزن .. يحمل ذكرىاسمـــــــــــاء
احتفظت بقطعة القماش معي .. وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه ..
وبعدها
بشهر .. واثناء تواجدي فياحدى الدول .. وعند ركوبي لاحد المراكب في
البحر
الابيض المتوسط .. اخرجتقطعة القماش من جيبي.. وقررت ان ارميها في البحر
..
لا أعلم لماذا ؟؟ ولكنلانها تحمل>اقسى ذكرى في حياتي .. وقبل غروب الشمس .. امتزجت دموعي بدمأسماءبكلمة
أحبك
.. ورفعت يديعاليا .. ورميتها في البحر .. واخذت ارقبها وهي تختفي عن
نظري
شيئا فشيئا .. ودموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكنني كنت لا أملك جوابا ؟؟أسماء
سامحيني .. فلم أعد أحتمل الذكرى ؟؟اسماءسامحيني .. فقد حملتني اكبر
مما
اتحمل؟؟اسماءسامحيني فأنا لااستحق الكلمات التي نقشتيها .. أسماء
سامحيني دموعي صارت مطر
منقوووووووووووووووول للاماااااانه
~.. بسم الله الرحمن الرحيم ..~
قصة على لسان صاحبها وهو شاب في اواخر العشرينات من السعودية
.
,.
.,.
ودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصفساعة ثم اعود.. وفي خط سيري
يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا
اجتمع حول
احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها
وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .. وكان شعرها
طويلا
وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكنمع مرور
الايام ..
اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..
في احد الايام استوقفتهاوسالتها عن اسمها فقالتاسماء .. فسألتهااين
منزلكم
.. فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هوعالمنا
،
اعيش فيه مع امي واخي بدر.. وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كانيعمل
سائقا في
احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقتتجري عندما
شاهدت
اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما مع يوم
..
كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟
قالت
كل صباح اخرج
الى نهاية الشارع .. لاشاهد دخولالطالبات الى المدرسه .. اشاهدهم يدخلون
الى
هذا العالم الصغير .. مع بابصغير.. ويرتدون زيا موحدا ... ولااعلم ماذا
يفعلون خلف هذا السور .. امنيتي اناصحو كل صباح .. لالبس زيهم .. واذهب
وادخل
مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلمالقراءة والكتابة .. لااعلم ماذا جذبني
في هذه
الطفلة الصغيرة .. قد يكونتماسكها رغم ظروفها الصعبه .. وقد تكون عينيها
..
لااعلم حتى الان السبب .. كنت كلما مررت مع هذا الشارع .. احضر لها شيئا
معي
.. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل .. وقالت لي في إحدى المرات .. بأن
خادمة
تعمل في احد البيوت القريبةمنهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..
وطلبت مني ان احضر لها قماشاوادوات خياطه .. فاحضرت لها ما طلبت ..
وطلبت مني
في احد الايام طلبا غريبا .. قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة
احبك..
؟
مباشرة جلست انا وهي على الارض .. وبدأت اخطلها على الرمل كلمةاحبك ..
على
ضوء عمود انارة فيالشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت
اكتب
لها
كلمةاحبك .. حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ...
حضرت
اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولااعلم
لماذا اصرت على ذلك .. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجريراكضه
..
وتختفي داخل الغرفة الخشبيه .. وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجبسفري
خارج
المدينة لاسبوعين متواصلين .. لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنتاعلم
انها
تنتظرني كل ليله .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشي في مدينتي .. اكثرمن
شوقي
لاسماء .. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكانعمود
الانارة الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. احسست بشي غريب ..
انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت
احضر كل
ليلة فلا أجدها .. عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون
مريضه
.. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب علىاستحياء.. فخرج
بدر
.. ثم خرجت امه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني .. ياإلهي .. لقد حضرت
.. وقد
وصفتك كما انت تماما .. ثم اجهشت
في البكاء .. علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لااعلم ما هو؟؟؟؟
عندما هدأت الامسالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك .. قالت لي : لقد ماتت
اسماء.. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيههذا وعندما
سالتها
من يكون ..قالت اعلم انه سياتي .. سياتي لا محالة ليسألعني؟؟ اعطيه هذه
القطعه .. فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيتاسماء .. في احدى
الليالي
احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين .. فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة
القريبه .. فطلبوا مني مبلغا مالياكبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه
..
فتركتهم وذهبت الى احد المستشفياتالعامة .. وكانت حالتها تزداد
سوءا..فرفضوا
ادخالها بحجة عدم وجود ملف لهابالمستشفى .. فعدت الى المنزل .. لكي اضع
لها
الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي .. ثم اجهشت في بكاء مرير ..
لقد
ماتت .. ماتتأسماء ..
لااعلم لماذا خانتني دموعي .. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء ..
لم
استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. لااعلمكيف اصف شعوري ..
لااستطيع
وصفه لا أستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لماعد الى مسكني ... بل
اخذت
اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشي الذي اعطتني اياهام أسماء ..
فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعه .. وقد نقش عليها بشكل رائعكلمة
أحبك
. وامتزجت بقطرات دم متخثره ... يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة
هذه
الكلمه .. وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديهافي اخر لقاء .. كانت اصابعها
تعاني من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطةوالتطريز .. كانت اصدق
كلمة
حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها .. كانت تلك
الليلة هي
>اخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب فيالعودة اليه مرة اخرى.. فهو
كما
>يحمل ذكريات جميله .. يحمل ذكرى الم وحزن .. يحمل ذكرىاسمـــــــــــاء
احتفظت بقطعة القماش معي .. وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه ..
وبعدها
بشهر .. واثناء تواجدي فياحدى الدول .. وعند ركوبي لاحد المراكب في
البحر
الابيض المتوسط .. اخرجتقطعة القماش من جيبي.. وقررت ان ارميها في البحر
..
لا أعلم لماذا ؟؟ ولكنلانها تحمل>اقسى ذكرى في حياتي .. وقبل غروب الشمس .. امتزجت دموعي بدمأسماءبكلمة
أحبك
.. ورفعت يديعاليا .. ورميتها في البحر .. واخذت ارقبها وهي تختفي عن
نظري
شيئا فشيئا .. ودموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكنني كنت لا أملك جوابا ؟؟أسماء
سامحيني .. فلم أعد أحتمل الذكرى ؟؟اسماءسامحيني .. فقد حملتني اكبر
مما
اتحمل؟؟اسماءسامحيني فأنا لااستحق الكلمات التي نقشتيها .. أسماء
سامحيني دموعي صارت مطر
منقوووووووووووووووول للاماااااانه