مشاهدة النسخة كاملة : العلوم جسم الإنسان


ولد عاصي الشعراء العلياني
06-17-2010, 08:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جسم الإنسان


الجهازالهضميوالتغذية.

يعمل جهاز الهضم على جعل الطعام جسيمات دقاقا بحيث يستطيع الدم نقل الغذاء منها إلى جميع أجزاء الجسم . ويتكون الجهاز أساسا من القناة الهضمية التي يبلغ طولها من الفم إلى المستقيم حوالي 9 أمتار, وتعمل العضلات في القناة على دفع الطعام عبرها .
تعريف آخر: الجهاز الهضمي يحول الغذاء الى مواد بسيطة تستيطع الخلايا استعمالها ثم يمتص هذه المواد في مجرى الدم ويطرد النفايات الباقية والجزء الاساسي من الجهاز الهضمي أنبوب طويل يسمى "القناة الهضمية"

http://www.sehha.com/diseases/liver/git01.jpg

عملية الهضم :
عملية كيميائية ميكانيكية حيوية يتم خلالها تحويل جزيئات الغذاء الكبيرة وغير القابلة عادةً للذوبان إلى جزيئات صغيرة يسهل ذوبانُها وإمتصاصها ودخولها في التفاعلات المختلفة من أجل استفادة الجسم منها. ويتم ذلك من خلال جهاز يسمى الجهازَ الهضميَّ.

يتكون الجهاز الهضمي من :

أ - القناة الهضمية: وتتألف من الفم والبلعوم والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة.

ب - ملحقات القناة الهضمية: وهي عدة غدد ملحقة بالقناة الهضمية تفرز عصارات تساعد في إتمام عملية الهضم وهي: الغدد اللعابية والكبد والبنكرياس.
وبرغم تزامن الهضم الميكانيكي والكيميائي ، ورغم أن عملية هضم الغذاء كذلك عملية متكاملة متداخلة تتم بصورة تدريجية متتابعة إلا أننا سنقوم بتقسيمها إلى أربع مراحل في محاولةٍ لفهمها وتسهيل دراستها. والآن تعال نتتبع رحلة الغذاء في القناة الهضمية ونتبين ماذا سيحدث للغذاء، وكيف يتأثر ويؤثر في كل جزء من الأجزاء التي يمر فيها.

الغذاء من الفم إلى المعدة

عند تناول الطعام ودخوله إلى الفم تقوم الأسنان بتقطيعه وطحنه ويقوم اللسان بتقليبه ومزجه باللعاب ، وهو محلول شفاف متعادل تقريبا, أكثره ماء وفيه مادة مخاطية وأنزيمات تؤثر في هضم الكربوهيدرات (أميليز اللعاب الذي يحطم جزيئات النشا إلى جزيئات المالتوز ثنائية التسكرلات)


تُقدَّر كمية اللعاب التي يفرزها الشخص البالغ في اليوم عادة بحوالي لتراً ونصف اللتر من اللعاب.



الوظائف التي يقوم بها اللعاب:

* إذابة بعض الأطعمة كالسكاكر .

* تليين الطعام وجعل جزيئاته تلتصق ببعضها البعض .

* ترطيب الفم وتسهيل الكلام.

* تنظيف الفم والأسنان مما يعلق بهما من غذاء.

وكذلك يوجد في الفم الأسنان التي تقوم بتقطيع الطعام إلى قطع صغيرة مما يزيد من المساحة السطحية لجزيئات الطعام ويُسَهِّل عملية الهضم الكيميائي.

يتركب السن كما في الشكل التالي من ثلاثِ طبقات هي :

طبقة المينا: شديدة الصلابة.
طبقة العاج: عظمية صلبة.
طبقة اللب: وتتكون من نسيج ضام ليّن ومن أوعية دموية وأعصاب ويوجد للسن جذرٌ واحدٌ أو أكثرُ ينغرس في عظم الفك وتاجٌ يبرز فوق اللثة، كما يتصل الجذر بالفك بواسطة حلقة إسمنتية توصل السن باللثة والفك.

عدد الأسنان في الإنسان البالغ اثنان وثلاثون سناً موزعة كالتالي :
ثمانيةُ قواطعَ أماميةُ , وأربعةُ أنياب, وعشرون ضرسا أمامية وخلفية .
القواطع لتقطيع الطعام وقضمه، الأنياب لتمزيق اللحوم والأضراس للطحن.

http://www.geocities.com/healthytooth/tooth_anat.jpg

اللسان

وظائف اللسان:
يساعد في مضغ الطّعام وذلك بدفع الطعام نحو الأسنان
يساعدعلى مزج الطّعام مع اللّعاب
هو عضو المذاق
يساعد على جعل لّفمّة الطعام على شكل ( كرة ) و يرشد اللقمة إلى فتحة البلعوم
يبقي الأسنان نظيفة بحمايتها من تّجميع الحموض عليها أو تسوسها
لا ننسى اهميته للكلام ومخارج الحروف . [/b]


آلية البلع :

1)عندما ننتهي من مضغ الطعام في الفم يكورّه اللسان على شكل بلعة غذائية.


2) يدفعها اللسان إلى مؤخرة تجويف الفم لتصل إلى البلعوم وهو أنبوبة عضلية قصيرة تقوم بدور مزدوج في إمرار الغذاء إلى المريء وتمرير الهواء إلى الحنجرة . وعندما يحدث البلع يتوقف التنفس بصورة مؤقتة ، وتُقْفَل الحنجرة وبذلك تمر البلعة الغذائية إلى المريء دون أن يدخل شيء منها إلى جهاز التنفس ويؤذيه.


3) إن دفع الطعام إلى البلعوم عملية إرادية نستطيع أن نتحكم فيها ولكنها تؤدي إلى سلسلة من العمليات اللاإرادية التي تنسق بين عمليتي البلع والتنفس .


4) يقوم لسان المزمار بتغطية الممر المؤدي إلى الرئتين فيغلق طريق التنفس مما يسبب اندفاع الطعام إلى المريء.


5) يندفع الطعام في المريء بفعل الجاذبية الأرضية ، وبفعل التقلصات الموجية المنتظمة للعضلات الملساء لجدار المريء
( الحركات الدودية) وكذلك بمساعدة المادة المخاطية التي يفرزها جدار المريء,,



[/COLOR]
تابع الجهاز الهضمي

المعدة والأمعاء[/b]


http://www.sehha.com/diseases/git/git1a.jpg

المعدة:

كيسٌ عضليٌّ سميكُ الجدران – يقع في الجانب الأيسر من تجويف البطن تحت الأضلاع السفلى مباشرة ، تتميز جدرانه بمرونة تساعدها على التمدد لإستيعاب الغذاء الذي يتجمع فيها.

للمعدة فتحتان :

فتحة علوية تسمى فتحة الفؤاد لاتجاهها نحو القلب وتتحكم في غلقها عضلة عاصرة في نهاية المريء ، تمنع عودة الغذاء إلى المريء أثناء انقباض المعدة و وفتحة سفلية تسمى فتحة البواب تحيط بها عضلات دائرية تتحكم في خروج الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة على هيئة دفعات سائلة.

يحتوي جدار المعدة على ثلاثِ طبقاتٍ من العضلات الملساء التي تتقلص باتجاهات مختلفة . مما يؤدي إلى عصر الطعام وتقطيعه ومزجه بالعصارات الهاضمة التي تفرزها وتحيل قوام الطعام إلى سائل.

تقوم المعدة عند وصول الطعام إليها بإفراز عصارة المعدة التي تتكون من حمض الهيدروكلوريك الذي يجعل وسط الهضم في المعدة حامضيا . وله دور في تفتيت اللحوم تسهيلا لهضمها وكذلك تحتوي عصارة المعدة على أنزيم الببسين الخامل والذي يَنْشَط بوجود حمض الهيدروكلوريك .
تُفرز عصارة المعدة من خلايا متنوعة موجودة في الطبقة المخاطية المبطنة لجدارها.

أن الهضم الكيميائي في المعدة محدد وأن عمل المعدة الرئيس هو تجميع الطعام وتخزينه فترة من الزمن يحيل قوامه خلالها إلى حالة أقرب إلى السيولة .


تختلف المدة التي يخزن بها الطعام في المعدة بإختلاف نوع الطعام :
الماء : دقائق معدودة / الكربوهيدرات من 0.5 إلى ساعتين.
البروتينات: 3 ساعات / بروتينات ودهون : 4 -6 ساعات.



في حالة الخوف أو الغضب أو التقزز : 12 ساعة
كيف يتولد الإحساس بالجوع ؟
يتولد الإحساس بالجوع نتيجة نقص السكر في الدم أساسا وقد يتولد هذا الإحساس من تقبض المعدة وهي خالية من الطعام.

إن منظر الطعام أو رائحته أو وصوله للمعدة يحث خلايا خاصة فيها على إفراز هرمون الغاسترين الذي يحث الغدد المعدية على إفراز أنزيم الببسين وحمض الهيدروكلوريك.
[/b][/quote][/align][/align]

يتبع

ولد عاصي الشعراء العلياني
06-17-2010, 08:40 AM
تابع الجهاز الهضمي

الكبد

http://www.sehha.com/diseases/liver/liver01.gif

وهو أكبر عضو في أحشاء الإنسان من حيث الوزن ، إذ يتراوح وزنُه بين 1.5 - 2 كجم ، ويقع في الجانب الأيمن من جسم الإنسان أسفل القفص الصدري، تحت الحجاب الحاجز وفوق المعدة تقريبا.

ينقسم بوساطة نسيج ضام إلى فصين : أيمن كبير ، وأيسر صغير ويخرج من كل فص قناة لنقل عصارة الصفراء إلى الحويصلة الصفراوية(Gall blodder) التي تقع أسفل الفص الأيمن.

والكبد عضو هام جدا يقوم بالعديد من الوظائف الهامة في الجسم بعضها هضمي والآخر غير هضمي ومنها:

1) تنظيم كمية السكر في الدم عن طريق خزن السكر الزائد في الدم على صورة غلايكوجين أو إعادة تحويل الغلايكوجين إلى سكر عندما ينقص متسوى السكر في الدم، وهو بذلك يتعاون مع البنكرياس والهرمونات التي تفرزها في عملية التنظيم.
2) تحطيم السموم الداخلة إلى الدم .
3) تحويل المواد السامة مثل الأمونيا الناتجة من تحطيم الحموض الأمينية إلى مواد غير سامة مثل اليوريا ، تخرج مع البول.
4) تتكون فيها بعض المواد البروتينية اللازمة لتكوين الجلطة الدموية مثل بروتين الفيبرينوجين وكذلك بروتينات الدم الأخرى (الألبيومين والغلوبيولين).
5) تحطيم الخلايا الدموية الحمراء الهرمة وتحويل الهيموغلوبين الناتج منها إلى عصارة الصفراء.
6) إنتاج عصارة الصفراء التي تحول الدهون إلى مستحلب دهني والتي تتكون من:

أ) أصباغ الصفراء (البليروبين والبلفردين).والتي تنتج من تحطم الهيموغلوبين.
ب) أملاح الصفراء.
جـ ) الكوليسترول

وتعطي العصارة الصفراوية للبلازما لونها الأصفر الشاحب، وكذلك تعطي للبراز والبول لونهما المميز .
وفي بعض الحالات المرضية تترسب بلورات الكوليسترول وأملاح الصفراء في الحوصلة ، وتتجمع مكونة حصى المرارة التي تتفاوت في أعدادها وأحجامها حتى أنها قد تملأ الحوصلة وتسد قناة الصفراء.ويسبب وجود الحصى تقلصا وألما شديدا (المغص المراري) وفي كثير من الأحيان يتطلب الأمر إجراء جراحة لإخراج الحصى أو لإستئصال الحوصلة كلها.
وإذا عاق الحصى مرور الصفراء : قل إفراز الكبد لأصباغ الصفراء أو توقف ، فترتفع نسبها إرتفاعا كبيرا في الدم الذي يحملها إلى الجسم كله ، فيصطبغ الجلد ومقلتا العين بلون أصفر ظاهر، وتخرجها الكليتان في البول. وهذا ما يعرف بإسم (اليرقان) . ومن علاماته الأخرى البارزة أن البراز يفقد لونه المعتاد ويصبح لون البول قاتما.

ملاحظة :
يحدث اليرقان لأسباب متعددة ولذا فهو يوصف بأنه عرض وليس مرضاً في حد ذاته.
[/b][/quote]

الإنزيمات الهاضمة

http://mtwwwan.8m.com/g19.ht5.jpg
[/quote][/align]

ولد عاصي الشعراء العلياني
06-17-2010, 08:41 AM
الجهاز التنفسي

وظيفة الجهاز التنفسي الأساسية هي إيصال الأكسجين إلى الدم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون

مكونات الجهاز التنفسي :

يبدأ الجهاز التنفسي من فتحة الأنف، تجويف البلعوم، الحنجرة، القصبة الهوائية والشعب الهوائية ثم إلى الحويصلات الهوائية، وكل جزء له خاصية معينة سوف نتطرق لها بإيجاز.

1. الأنف (Nose):الكل يعرف أن الأنف ليس فقط لمرور هواء التنفس، وإنما أيضا المسؤول عن حاسة الشم، والأنف له وظيفة أساسية لترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين وأيضا منع الحبيبات الصغيرة جدا العالقة في الهواء من المرور، حيث أنها تلتصق بالغشاء المخاطي المبطن بالتجويف الأنفي.

http://www.your-doctor.net/images/chest/anatomy/nasopharynx.jpg

2.الحنجرة (Larynx) :تعتبر بوابة الجهاز التنفسي وفيها الأحبال الصوتية(Vocal Cords)، التي تستقبل مرور الهواء من الرنة لإصدار الأصوات المختلفة، ويوجد فوق الحنجرة نتوء لحمي متحرك أو زائدة لحمية (Epiglottis ) وهذه الزائدة لها أهمية خاصة في تغطية فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى الحنجرة أو القصبة الهوائية.

3.القصبة الهوائية (Trachea):

يعتقد البعض أن القصبة الهوائية هي فقط عبارة عن أنبوب لمرور الهواء إلى الرئة ولكن في الحقيقة القصبة الهوائية لها تركيب يمكنها من أداء وظيفة معينة، فجدار القصبة الهوائية يتكون من غضاريف عديدة، ولكن هذه الغضاريف تغطي فقط الجزء الأمامي من القصبة الهوائية أما الجزء الخلفي من الجدار فيتكون من عضلات وليس غضاريف، وهذا التكوين يسمح للقصبة الهوائية بأن تكون صلبة ومفتوحة للسماح بمرور الهواء، وفي نفس الوقت يعطيها مرونة بحيث يسمح للجزء العضلي فيها بالاتقباض، وهذه الخاصية ضرورية جدا لوظيفتين مهمتين وهما :


# إصدار الأصوات المختلفة حيث انقباض القصبة الهوائية ضروري لخلق تيار من الهواء الخارج من الرئة يمكن الأحبال الصوتية من إصدار الصوت.

# الكحة، الكل يعلم أن الكحة مزعجة نوعا ما، ولكن لها فائدة مهمة في مساعدة الشخص على التخلص من البلغم أو الإفرازات الضارة التي قد تتكون في الرئة، ولولا خاصية القصبة الهوائية المرنة لما تمكن الإنسان من أن يكح بشكل فعال.

http://www.your-doctor.net/images/chest/anatomy/lung.jpg

4.الشعيبات الهوائية (Bronchioles):
يعد تفرع القصبة الهوائية إلى جزء أيمن وأيسر، فإن هذه الأنيابيب تنقسم تدريجيا لتكون شبكة من الأنابيب التي وظيفتها هو إيصال الهواء إلى مختلف أجزاء الرئتين، وهذه الشعيبات الهوائية مهمة جدا حيث أنها يجب أن تبقى مفتوحة للسماح بمرور الهواء أثناء عملية الشهيق والزفير، ولكن في بعض الحالات كالربو الشعبي فإن مجرى الهواء في هذه الشعيبات يضيق، وهذا الضيق هو السبب الرئيسي في ضيق التنفس والصفير الذين يشتكي منهم مرضى الربو .

http://www.your-doctor.net/images/chest/anatomy/lung2.jpg

5.الحويصلات الهوائية (Alveoli):
يوجد في الرئتين ما يقارب من 300 مليون حويصلة هوائية ومحاط بهذه الحويصلات شبكة دقيقة جدا من الشعيرات الدموية وهذا التداخل والتناسق ما بين الهواء القادم من الجو الخارجي المحمل بالأكسجين والدم القادم من القلب المحمل بثاني أكسيد الكربون يسمح بعملية انتقال الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الشعيرات الدموية، وبالتالي نقله إلى كافة أنحاء الجسم وفي نفس الوقت التخلص من ثاني أكسيد الكربون.

http://www.your-doctor.net/images/chest/anatomy/alveoli.jpg

قد يعتقد بعض الناس أن هذه الأشياء فقط التي يحتاجها الإنسان لإجراء عملية التنفس، ولكن في الواقع عملية التنفس التي تتم بشكل تلقائي يتحكم فيها المخ عموما و مركز التحكم في التنفس الموجود في المخ خصوصا بحيث يصدر أوامر عصبية للعضلات التي تحيط بالتجويف الصدري وأهم هذه العضلات هي الحجاب الحاجز بحيث أن انقباض هذه العضلات يؤدي إلى زيادة حجم التجويف الصدري وبالتالي إلى تمدد الرئتين وارتخاء العضلات يؤدي إلى صغر حجم التجويف الصدري وبالتالي انقباض الرئتين وهذا يسمح بعمليتي الشهيق والزفير أن يتمان بصورة دورية.

هل تعلم؟؟؟؟؟

1.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين خلال عملية الشهيق تبلغ ½ لتر.
2.أن عدد مرات التنفس في حالة السكون تبلغ 12 – 16 مرة في الدقيقة عند الإنسان البالغ.
3.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين والخارج منها يبلغ تقريبا 6 لتر في الدقيقة، وهذه الكمية يمكن أن تزيد إلى 10 أضعاف عند المجهود العضلي الكبير.
4.أن عدد الحويصلات الهوائية في الرئتين يبلغ 300 مليون تقريبا.
5.أن كمية الهواء في الرئتين عند الإنسان البالغ هي 6 لتر للذكرتقريبا ، و 5 لتر للمرأة وهي تختلف باختلاف طول الإنسان حيث أن حجم الرئة يزيد بزيادة طول الأنسان.
6.أنه يمكن للإنسان أن يعيش برئة واحدة إذا كانت هذه الرئة تؤدي وظيفتها بصورة صحيحة.

ولد عاصي الشعراء العلياني
06-17-2010, 08:43 AM
تابع الجهاز البولي


تركيب الوحدة الأنبوبية الكلوية :

إن بناء الكلية الدقيق يتألف من حوالي 1.3 مليون أنبوبة مجهرية (وحدة من وحدات الترشيح) المعروفة باسم النفرونة Nephron . والنفرونة أنبوب كثير التعرج والانثناء ينتهي طرفه بجسم يشبه كأساً كروية مزدوجة الجدار تعرف باسم كرية ملبيجي أو محفظة بومان ويوجد داخل المحفظة كبة من الشعيرات الدموية

أما ساق الكأس الجوفاء فإنها متصلة بأنبوب دقيق كثير التعرج منثن على نفسه يسمى الأنبوب البولي ويقسم إلى ثلاث أجزاء:

- الأنبوب الملتوي القريب Proximal Convoluted Tubule :

وهو متصل بمحفظة بومان.

- إلتواء هنلي Henle's Loop :

وهو امتداد للأنبوب الملتوي القريب ويكون على شكل حرف U.

- الأنبوب الملتوي البعيد Distal Convoluted Tubule :

وهو بعيد عن محفظة بومان ، يتسع قطر الأنبوب البولي ليفتح في قناة مشتركة تسمى القناة الجامعة Collecting duct وهي أنبوب مستقيم تفتح بفوهة صغيرة في حلمة الهرم الذي تتبعه

تكوين البول :

1- يأتي الدم إلى الكلية عن طريق الشريان الأبهر الذي يعطي شريانين كلويين, واحد لكل كلية.

2- يتفرع الشريان الكلوي إلى أفرع صغيرة يعرف كل منها بالشريين الوارد.

3- يتفرغ الشريين الوارد داخل محفظة بومان إلى شبكة دقيقة من الشعيرات الدموية تشكل الكبة. يتم فيها عملية الترشيح.

4- تتجمع الشعيرات مرة ثانية وتخرج من محفظة بومان لتكون الشريين الصادر الذي يتفرع عن أفرع تلتف ثانية على الوحدة الأنبوبية.

ولد عاصي الشعراء العلياني
06-17-2010, 08:44 AM
تابع الجهاز البولي

http://www.sehha.com/diseases/physio/ut1.gif

تشمل عملية تكوين البول ثلاث خطوات رئيسة متتابعة هي:

1- الترشيح Filtration :

مرور الدم في شبكة الشعيرات الضيقة داخل محفظة بومان وخروجه من وعاء أضيق يرفع ضغطه, وقوة هذا الضغط تدفع جزءاً من الدم إلى الرشيح خلال جدر الشعيرات والجدار الداخلي الرقيق لمحفظة بومان الذي تلاصقه تماماً ثم يمر الرشيح من تجويف جدار المحفظة المزدوج إلى الأنبوب البولي. هذا الرشيح يشبه بلازما الدم بصفة عامة, باستثناء جزيئات البروتينات وخلايا الدم التي لا تنفذ لكبر حجمها.

مكونات الراشح إذن هي: الماء, الأملاح المعدنية, الغلوكوز, الأحماض الأمينية والمواد النيتروجينية الضارة .

يقدر معدل تكوين الراشح في الكليتين بمقدار 125سم3 في الدقيقة الواحدة, وبعملية حسابية بسيطة يتضح أن كمية الراشح التي تنتجها الكليتان في اليوم الواحد هي 180 لتراً ( 125×60 دقيقة × 24 ساعة = 180.000سم3 )

هذه الكمية الهائلة لا تخرج من الجسم بالطبع, بل أن كمية البول التي تخرجها الكليتان فعلاً في اليوم الواحد هي 1.5 لتر فقط. وهذا يعني أن :

الراشح يتعرض لعملية تركيز هائلة في الأنبوب البولي, لكنها في الواقع ليست مجرد عملية تركيز بل هي ضبط دقيق يحدد ما يجب طرده في البول وما ينبغي الحفاظ عليه ورده ثانية إلى الشعيرات الدموية المحيطة بالأنبوب البولي.

2- الاسترداد بالامتصاص (Reabsorption):تمتص خلايا الأنبوب البولي القريبة والتواء هنلي والأنبوبة البعيدة والأنبوبة الجامعة بطريقة انتخابية( أي بطريقة فيها تمييز وإختيار ) نحو99% من السائل الذي تم ترشيحه وتعيده إلى الدم.

والمواد المستردة هي: كل الجلوكوز والأحماض الأمينية, معظم الماء والصوديوم وبعض الأيونات الأخرى وفقاً لحاجة الجسم بعدة طرق : الانتشار البسيط , الانتشار الإسموزي , النقل الإيجابي حسب طبيعة المواد وتركيزاتها المختلفة.

3- الإفراز الأنبوبي Tubular Secretion :

بالإضافة إلى عملية الامتصاص تقوم خلايا الأنبوب البولي بعملية مضادة وهي سحب بعض المواد من الدم وإفرازها في البول. وأهم هذه المواد المفرزة:

الأمونيا, أيونات البوتاسيوم, الهيدروجين, السموم التي قد تصل مجرى الدم والمواد الغريبة مثل الساليسيلات (من الأسبرين) والبنسلين.

عملية الإفراز هي عملية نقل إيجابي تتطلب بذل الطاقة الضرورية لإحداثها.

بعد هذه الخطوات الثلاث مجتمعة يتم تركيز السائل وضبط كميات المواد الذائبة فيه فيسمى بولاً.

تنظيم عمل الوحدة الأنبوبية الكلوية Regulation of the Nephron's Function:

الكليتان تقومان بدور هام ، فهما تحفظان للجسم المقادير المناسبة لكل ما هو لازم له وتخلصانه من كل ماهو زائد عن حاجته أو ضار به.

وللهرمونات دور هام في ضبط عمل الكليتين وضبط كمية الماء والأملاح في الجسم كما سيتضح الآن:

1- تؤدي عملية إعادة امتصاص الماء من الراشح إلى تغير حجم الدم وتغير ضغطه الأسموزي , أو تغيير مقدرا تركيز المواد المذابة في البلازما.

2- زيادة كمية الماء الذي أعيد امتصاصه تؤدي إلى زيادة حجم الدم وضغطه وانخفاض الضغط الأسموزي للدم.( يصبح الدم أقل تركيزاً ).

3- أن نقص كيمة الماء الذي أعيد امتصاصه يؤدي إلى نقص حجم الدم وزيادة تركيزه .

4- إن زيادة تركيز الدم سواء نتجت من :

- نقص كمية الماء الذي أعيد امتصاصه.

- نقص كمية السوائل التي يتناولها الشخص.

- زيادة كمية الماء المفقودة من الجسم بشتى الطرق.

يؤدي كل ذلك إلى تحفيز عصبونات تقع في تحت المهاد تسمى المستقبلات الأسموزية Osmoreceptors
فترسل سيالات عصبية إلى النخامية الخلفية محفزة إياها لإفراز مخزونها من الهرمون المانع لإدرار البول anti- diuretic hormone (A.D.H) يعمل هذا الهرمون على زيادة نفاذية الأنبوبة الملتوية البعيدة والقناة الجامعة للماء لإعادة إمتصاص الماء من هاتين المنطقتين نحو الدم. يؤدي ذلك إلى زيادة حجم الدم ونقص الضغط الأسموزي وتخفيفه ونقص كيمة البول الخارج.

نقص أيونات الصوديوم من الدم وخروجها إلى الرشيح يحفز خلايا متخصصة في الشريين الوارد لإفراز هرمون الرنين

(renin) الذي يحفز بطريق غير مباشر خلايا في قشرة الغدة الكظرية لتفرز هرمون الدوستيرون aldosterone الذي يؤثر في الأنبوب الملتوي البعيد الذي يعمل على إعادة امتصاص أيونات الصوديوم من الراشح وإعادة امتصاص الماء معها- وهذا يؤدي إلى زيادة حجم الدم وضغطه.

ابوتركي
06-17-2010, 10:22 AM
بيض الله وجهك يابو عبدالله ماقصرت

ولد عاصي الشعراء العلياني
06-17-2010, 02:02 PM
وجهك ابيض سلمت ودمت يامخاوي الليل
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ابيض المشعاب
06-17-2010, 04:17 PM
لله درّك يا القرم ، قمّة في التميّز ويعطيك ألف عافيه ... تقبل مروري .

ولد عاصي الشعراء العلياني
06-17-2010, 09:35 PM
لله درّك يا القرم ، قمّة في التميّز ويعطيك ألف عافيه ... تقبل مروري .


ارحب ولاعليك زود يا كحيلان مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه