عبدالله الخنفري
02-08-2010, 06:18 AM
.
سلام أزكى من الفل والكادي ، وأحلى من عسل النحل في كل عالية و وادي ، وما بعدها لكم ودادي :
في الأيام الخوالي كنت بمدينة رسولنا صلى الله عليه وسلم وبعد إستقراري بها بضعة أيام أخذني شوقي
إلى جلسة هادئة أخاطب بها شواطئ مدينة ينبع أستعنت بربي ذي الجلال .
خرجت من دار السكينة طيبة الطيبة متجها نحو مدينة ينبع ومن لم يسلك
ذاك الطريق فهو طريق ترافقك الجبال من يمينك وشمالك في أغلبه .
سرت فيه ليلا وبينما أنا في الطريق لفت انتباهي جبل أشم ذو ضخامة لم أرها قط عجبت مما رأيت
فما حان لي إلا أن تذكرت أن من خلال دراستنا علمنا أن جذر الجبل في الأرض هو ضعف ما تراه
فأستحضر قلبي عظمة بارئ الأكوان كلها فأصبحت أنظر من حولي فإذا هناك ما هو أكبر وأكبر وهي
تحيط بنا من كل جانب فألتفت إلى صاحبي وقلت أليس الله قادر على أن تلتهمنا هذه الجبال .
وصلنا دار العطاء والتطور ينبع اليانعة وعند الصباح توجهنا إلى الكورنيش الشمالي من ينبع البحر (البلد)
واستمتعنا بجمال شاطئها ولكن ما زلت أفكر في هذا البحر المبهر المخيف .. بعدها عدنا للراحة
وبعد صلاة العصر أستعنا بالله للعودة إلى طيبة الطيبة بعد أن نستمتع بشاطئ ينبع الصناعية
بعد وصولنا هناك كانت الرياح شديدة والبحر هائج وأنا على الشاطئ سألت نفسي قائلا : أليس الله قادر على أن
يلتهمني هذا البحر الغادر وأفقد بين أحشائه فقلت : بلى .
فكنت في عودتي أفكر وأردد في نفسي " كنت بين التهام الجبال السوداء والبحار الزرقاء ! "
هذه ليست رواية لشكسبير ولكن خواطر كانت بقلب محبكم فأستمتعوا بها
والله ولي التوفيق
أخوكم
عبدالله الخنفري
24/2/1431هـ
.
سلام أزكى من الفل والكادي ، وأحلى من عسل النحل في كل عالية و وادي ، وما بعدها لكم ودادي :
في الأيام الخوالي كنت بمدينة رسولنا صلى الله عليه وسلم وبعد إستقراري بها بضعة أيام أخذني شوقي
إلى جلسة هادئة أخاطب بها شواطئ مدينة ينبع أستعنت بربي ذي الجلال .
خرجت من دار السكينة طيبة الطيبة متجها نحو مدينة ينبع ومن لم يسلك
ذاك الطريق فهو طريق ترافقك الجبال من يمينك وشمالك في أغلبه .
سرت فيه ليلا وبينما أنا في الطريق لفت انتباهي جبل أشم ذو ضخامة لم أرها قط عجبت مما رأيت
فما حان لي إلا أن تذكرت أن من خلال دراستنا علمنا أن جذر الجبل في الأرض هو ضعف ما تراه
فأستحضر قلبي عظمة بارئ الأكوان كلها فأصبحت أنظر من حولي فإذا هناك ما هو أكبر وأكبر وهي
تحيط بنا من كل جانب فألتفت إلى صاحبي وقلت أليس الله قادر على أن تلتهمنا هذه الجبال .
وصلنا دار العطاء والتطور ينبع اليانعة وعند الصباح توجهنا إلى الكورنيش الشمالي من ينبع البحر (البلد)
واستمتعنا بجمال شاطئها ولكن ما زلت أفكر في هذا البحر المبهر المخيف .. بعدها عدنا للراحة
وبعد صلاة العصر أستعنا بالله للعودة إلى طيبة الطيبة بعد أن نستمتع بشاطئ ينبع الصناعية
بعد وصولنا هناك كانت الرياح شديدة والبحر هائج وأنا على الشاطئ سألت نفسي قائلا : أليس الله قادر على أن
يلتهمني هذا البحر الغادر وأفقد بين أحشائه فقلت : بلى .
فكنت في عودتي أفكر وأردد في نفسي " كنت بين التهام الجبال السوداء والبحار الزرقاء ! "
هذه ليست رواية لشكسبير ولكن خواطر كانت بقلب محبكم فأستمتعوا بها
والله ولي التوفيق
أخوكم
عبدالله الخنفري
24/2/1431هـ
.