خيال البلها
06-12-2009, 03:57 AM
http://www.dohaup.com/up/2009-05-12/dohaup_1747607345.gif (http://www.dohaup.com/)
http://www.dohaup.com/up/2009-06-10/dohaup_2091370586.jpg (http://www.dohaup.com/)
قال علماء مؤخراً إن عقاراً جديداً ذا تأثيرات جذرية على سرطان البروستاتا سيكون
متاحاً في السوق في غضون عامين فقط. فقد أثبتت التجارب الناجحة التي أجريت على
العقار أن بمقدوره تقليص هذا الورم الأكثر خطورة فيما يصل إلى 70% من الحالات.
وتم الإطراء على العقار الجديد الذي وصف بأنه أكبر تقدم في هذا الحقل خلال 60 عاماً
إذ أن بمقدوره إنقاذ حياة الآلاف من الأرواح.
وسوف يبدأ العلماء البريطانيون الذين يقفون وراء هذا الإنجاز في إجراء التجارب في
القريب العاجل لمعرفة ما إذا كان بمقدوره أيضاً تحقيق نفس التأثيرات على سرطان الثدي.
يشار إلى أن سرطان البروستاتا هو الأوسع انتشاراً بين الرجال في بريطانيا ويحتل المركز
الثاني بعد سرطان الرئة من حيث التسبب في الموت.
وقد تم تشخيص حوالي 35 ألف حالة من المصابين بهذا السرطان الذي أودى بحياة 12 ألفا منهم.
هنالك نوعان من سرطان البروستاتا: أحدهما متعد خطير، والآخر غير خطير،
والأخير يعاني منه ثلثا المصابين بهذا السرطان. بيد أن المصابين بالنوع الخطير،
والذين يبلغ عددهم 10 آلاف رجل بريطاني في العام الواحد، يموتون في العادة خلال
18 شهراً من تاريخ تشخيص الحالة.
وتم اكتشاف العقار الجديد من قبل معهد بحوث السرطان وبتمويل من مركز بحوث
السرطان في المملكة المتحدة.
وأثبتت التجارب التي أجريت مؤخراً على المصابين بالنوع غير الخطير أنه يمكن التحكم
في المرض وتخفيف الآلام المصاحبة له بتناول أربعة أقراص فقط في اليوم وبالقليل فقط
من الأعراض الجانبية.
وبطبيعة الحال فإن الورم قد يستأنف نموه وتفشيه بعد حوالي ثمانية أشهر في المتوسط.
بيد أن العلماء تمكنوا من تطوير أسلوب لإطالة الفترة الزمنية للاستفادة من العلاج
بمقدار 18 شهراً من خلال الجمع بين العلاج والاستيرويد.
وتحدث رئيس فريق البحث الدكتور جيت أتارد عن التجربة التي أجريت مؤخراً
وشملت 54 مريضاً حيث وصفها بقوله: "يعاني هؤلاء الرجال من نوع خطير جداً
من سرطان البروستاتا الذي يتعذر علاجه ويثبت في كثير من الحالات أنه خطير ومميت.
ونأمل في أن يفلح هذا العقار في نهاية المطاف في فتح أبواب الأمل على مصراعيه
أمامهم في إيجاد وسيلة فعالة لإدارة حالاتهم.
" أما العلاج الهرموني الذي يعد الأسلوب القياسي لعلاج سرطان البروستاتا فهو ينطوي
على تقييد إنتاج الجسم لهرمونات الذكورة التي تغذي الورم ولكن هذا العلاج قد يكون غير
ناجع عطفاً على أن الورم قد ينتج هرموناته الخاصة به. ويحاول الأطباء العلاج الكيميائي
ولكن قد تكون لديه الكثير من الآثار الجانبية الحادة مثل النعاس والألم وسوء التغذية
والإسهال وتساقط الشعر.
كذلك يتلقى العديد من المرضى علاجاً إشعاعياً لتقليل الآلام المصاحبة في العظام وهذا
العلاج قد يكون خطيراً ويؤثر على مستوى حياة المريض.
أما العلاج الجديد فهو يتبع أسلوباً مختلفاً يتمثل في حجب الكيميائيات في الجسم والتي
تساعد على إنتاج هرمونات الذكورة بما في ذلك تلك التي تنتجها الأورام نفسها.
وقد تحدث الباحث الرئيسي الدكتور جوهان دو بونو قائلاً إن العلاج غير الطريقة التي
كان المجتمع العلمي يتعامل بها مع سرطان البروستاتا.
ويخضع العقار حالياً لتجارب واسعة النطاق على مستوى العالم وفي حالة نجاح تلك
التجارب فإن العلماء الذين نشروا النتائج في مجلة الأورام الإكلينكية (جورنال أوف
كلينيكال أونكولوجي) يأملون في أن يتم الترخيص لتسويقه في عام 2011م.
http://www.dohaup.com/up/2009-06-01/dohaup_733915259.gif (http://www.dohaup.com/)
http://www.dohaup.com/up/2009-06-10/dohaup_2091370586.jpg (http://www.dohaup.com/)
قال علماء مؤخراً إن عقاراً جديداً ذا تأثيرات جذرية على سرطان البروستاتا سيكون
متاحاً في السوق في غضون عامين فقط. فقد أثبتت التجارب الناجحة التي أجريت على
العقار أن بمقدوره تقليص هذا الورم الأكثر خطورة فيما يصل إلى 70% من الحالات.
وتم الإطراء على العقار الجديد الذي وصف بأنه أكبر تقدم في هذا الحقل خلال 60 عاماً
إذ أن بمقدوره إنقاذ حياة الآلاف من الأرواح.
وسوف يبدأ العلماء البريطانيون الذين يقفون وراء هذا الإنجاز في إجراء التجارب في
القريب العاجل لمعرفة ما إذا كان بمقدوره أيضاً تحقيق نفس التأثيرات على سرطان الثدي.
يشار إلى أن سرطان البروستاتا هو الأوسع انتشاراً بين الرجال في بريطانيا ويحتل المركز
الثاني بعد سرطان الرئة من حيث التسبب في الموت.
وقد تم تشخيص حوالي 35 ألف حالة من المصابين بهذا السرطان الذي أودى بحياة 12 ألفا منهم.
هنالك نوعان من سرطان البروستاتا: أحدهما متعد خطير، والآخر غير خطير،
والأخير يعاني منه ثلثا المصابين بهذا السرطان. بيد أن المصابين بالنوع الخطير،
والذين يبلغ عددهم 10 آلاف رجل بريطاني في العام الواحد، يموتون في العادة خلال
18 شهراً من تاريخ تشخيص الحالة.
وتم اكتشاف العقار الجديد من قبل معهد بحوث السرطان وبتمويل من مركز بحوث
السرطان في المملكة المتحدة.
وأثبتت التجارب التي أجريت مؤخراً على المصابين بالنوع غير الخطير أنه يمكن التحكم
في المرض وتخفيف الآلام المصاحبة له بتناول أربعة أقراص فقط في اليوم وبالقليل فقط
من الأعراض الجانبية.
وبطبيعة الحال فإن الورم قد يستأنف نموه وتفشيه بعد حوالي ثمانية أشهر في المتوسط.
بيد أن العلماء تمكنوا من تطوير أسلوب لإطالة الفترة الزمنية للاستفادة من العلاج
بمقدار 18 شهراً من خلال الجمع بين العلاج والاستيرويد.
وتحدث رئيس فريق البحث الدكتور جيت أتارد عن التجربة التي أجريت مؤخراً
وشملت 54 مريضاً حيث وصفها بقوله: "يعاني هؤلاء الرجال من نوع خطير جداً
من سرطان البروستاتا الذي يتعذر علاجه ويثبت في كثير من الحالات أنه خطير ومميت.
ونأمل في أن يفلح هذا العقار في نهاية المطاف في فتح أبواب الأمل على مصراعيه
أمامهم في إيجاد وسيلة فعالة لإدارة حالاتهم.
" أما العلاج الهرموني الذي يعد الأسلوب القياسي لعلاج سرطان البروستاتا فهو ينطوي
على تقييد إنتاج الجسم لهرمونات الذكورة التي تغذي الورم ولكن هذا العلاج قد يكون غير
ناجع عطفاً على أن الورم قد ينتج هرموناته الخاصة به. ويحاول الأطباء العلاج الكيميائي
ولكن قد تكون لديه الكثير من الآثار الجانبية الحادة مثل النعاس والألم وسوء التغذية
والإسهال وتساقط الشعر.
كذلك يتلقى العديد من المرضى علاجاً إشعاعياً لتقليل الآلام المصاحبة في العظام وهذا
العلاج قد يكون خطيراً ويؤثر على مستوى حياة المريض.
أما العلاج الجديد فهو يتبع أسلوباً مختلفاً يتمثل في حجب الكيميائيات في الجسم والتي
تساعد على إنتاج هرمونات الذكورة بما في ذلك تلك التي تنتجها الأورام نفسها.
وقد تحدث الباحث الرئيسي الدكتور جوهان دو بونو قائلاً إن العلاج غير الطريقة التي
كان المجتمع العلمي يتعامل بها مع سرطان البروستاتا.
ويخضع العقار حالياً لتجارب واسعة النطاق على مستوى العالم وفي حالة نجاح تلك
التجارب فإن العلماء الذين نشروا النتائج في مجلة الأورام الإكلينكية (جورنال أوف
كلينيكال أونكولوجي) يأملون في أن يتم الترخيص لتسويقه في عام 2011م.
http://www.dohaup.com/up/2009-06-01/dohaup_733915259.gif (http://www.dohaup.com/)