الكاسر
11-01-2010, 07:47 PM
أكد الشاعر والإعلامي عبد الله حمير أنه ندم على استضافة بعض الشعراء في برنامجه التليفزيوني “ليلة خميس” مؤكداً أنه عض أصابع الندم على استضافة بعض الأسماء، وأنه لن يسامح نفسه على ذلك وهم لا يتعدون أصابع اليد الواحدة.
وأضاف حمير في حديثه لملحق ( في وهجير ) بصحيفة " اليوم " : والدليل على ذلك أن جميع الحلقات يعاد عرضها في فترة التوقف بين الدورات البرامجية لبرنامج “ليلة خميس” بينما لم يعد عرض تلك الحلقات بتاتاً، بل وتم إتلافها على يدي في الأرشيف المركزي للقناة، حيث تمت استضافتهم لأسباب عدة منها المجاملة لبعض الشخصيات والتي ما كان يجب أن تكون، أو المراهنة على عدة محاور لضيف ما وقبيل دخول الأستوديو بدقائق يبدأ في تقبيل الخشوم لأجل عدم التطرق لمحاور معينة، وهي أساسية في استضافته فتخرج الحلقة سيئة جدا.
وبخصوص إن كان قد فشل كمذيع قال: لا أستطيع الحكم بالفشل أو النجاح على هذه التجربة حتى لا أتهم بالنرجسية والغرور، ولكن ما ألمسه في عيون الناس وفي كلمات الثناء والإعجاب يؤكد أن هذه التجربة لامست النجاح بشكل أو بآخر، وضع في ذهنك لو شعرت بأنني كمذيع لم أحقق المأمول لانسحبت منذ البداية ولست مجبراً على الاستمرار في برنامج يسير على عكازين، وتواصل البرنامج طيلة ثلاث سنوات أكبر دليل على نجاحه وتميّزه وذلك بالطبع يعكس أيضا نجاح المذيع والمعد وجهة الإنتاج والعرض، وتأكد أنه في حالة شعوري (بالتثاؤب) سوف أقدم أوراق الخروج بلا عودة !! و أنا أعتبر تجربة تقديم برنامج (ليلة خميس) فيها الكثير من المغامرة والجرءة وكنت أراهن عليها، وقد استفدت منها الكثير، أهمها حب الناس وإعجابهم.
وحول إن كان قد خسر أحدا من أصدقائه بسبب صراحته قال أبن حمير: لا توجد خسارات تذكر فالضيف الصديق الذي تتم استضافته في برنامج (ليلة خميس) شاهد بأم عينه النهج العام لهذا البرنامج، من خلال الدورات التليفزيونية السابقة وبالتالي هو عارف ومتيقن بأن استضافته لن تكون تلميعاً ومحاباة أو مجاملة زائفة، بل مصارحة وتكاشفاً لتحريك المياه الراكدة في الساحة الشعبية وفي تجربة الضيف وهناك شعراء كثر من أصدقائي وهم نجوم في الساحة الشعبية اعتذروا وبشكل قاطع عن عدم الاستضافة في البرنامج لأن لهم سقطات لن تمرّ في برنامج “ليلة خميس” مرور الكرام، ويخشون تعريتهم أمام المشاهدين، فالبرنامج يعتمد على الصراحة، والصراحة لدى هؤلاء بغيضة وقد يشوبها بعض من الوقاحة ولكنها نادرة.
وأضاف حمير في حديثه لملحق ( في وهجير ) بصحيفة " اليوم " : والدليل على ذلك أن جميع الحلقات يعاد عرضها في فترة التوقف بين الدورات البرامجية لبرنامج “ليلة خميس” بينما لم يعد عرض تلك الحلقات بتاتاً، بل وتم إتلافها على يدي في الأرشيف المركزي للقناة، حيث تمت استضافتهم لأسباب عدة منها المجاملة لبعض الشخصيات والتي ما كان يجب أن تكون، أو المراهنة على عدة محاور لضيف ما وقبيل دخول الأستوديو بدقائق يبدأ في تقبيل الخشوم لأجل عدم التطرق لمحاور معينة، وهي أساسية في استضافته فتخرج الحلقة سيئة جدا.
وبخصوص إن كان قد فشل كمذيع قال: لا أستطيع الحكم بالفشل أو النجاح على هذه التجربة حتى لا أتهم بالنرجسية والغرور، ولكن ما ألمسه في عيون الناس وفي كلمات الثناء والإعجاب يؤكد أن هذه التجربة لامست النجاح بشكل أو بآخر، وضع في ذهنك لو شعرت بأنني كمذيع لم أحقق المأمول لانسحبت منذ البداية ولست مجبراً على الاستمرار في برنامج يسير على عكازين، وتواصل البرنامج طيلة ثلاث سنوات أكبر دليل على نجاحه وتميّزه وذلك بالطبع يعكس أيضا نجاح المذيع والمعد وجهة الإنتاج والعرض، وتأكد أنه في حالة شعوري (بالتثاؤب) سوف أقدم أوراق الخروج بلا عودة !! و أنا أعتبر تجربة تقديم برنامج (ليلة خميس) فيها الكثير من المغامرة والجرءة وكنت أراهن عليها، وقد استفدت منها الكثير، أهمها حب الناس وإعجابهم.
وحول إن كان قد خسر أحدا من أصدقائه بسبب صراحته قال أبن حمير: لا توجد خسارات تذكر فالضيف الصديق الذي تتم استضافته في برنامج (ليلة خميس) شاهد بأم عينه النهج العام لهذا البرنامج، من خلال الدورات التليفزيونية السابقة وبالتالي هو عارف ومتيقن بأن استضافته لن تكون تلميعاً ومحاباة أو مجاملة زائفة، بل مصارحة وتكاشفاً لتحريك المياه الراكدة في الساحة الشعبية وفي تجربة الضيف وهناك شعراء كثر من أصدقائي وهم نجوم في الساحة الشعبية اعتذروا وبشكل قاطع عن عدم الاستضافة في البرنامج لأن لهم سقطات لن تمرّ في برنامج “ليلة خميس” مرور الكرام، ويخشون تعريتهم أمام المشاهدين، فالبرنامج يعتمد على الصراحة، والصراحة لدى هؤلاء بغيضة وقد يشوبها بعض من الوقاحة ولكنها نادرة.