المستشار القانوني
07-31-2009, 12:40 PM
نعمة المعرفة
{ وعلمك ما لم تكن تعلم وآان فضل الله عليك عظيما } الجهل
موت للضمير وذبح للحياة ، ومحق للعمر (إني أعظك أن تكون من
الجاهلين ) .
والعلم نور البصيرة ، وحياة للروح ، ووقود للطبع ، { أو من آان ميتا
فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس آمن مثله في
الظلمات ليس بخارج منه } إن السرور والانشراح ياتي مع العلم ،
لأن العلم عثور على الغامض ، وحصول على الضالة ، واآتشاف
للمستور ، والنفس مولعة بمعرفة الجديد والاطلاع على
المستطرف.
أما الجهل فهو ملل وحزن ، لأنه حياة لا جديد فيها ولا طريف ، و لا
مستعذب ، أمس آاليوم ، واليوم آالغد.
فإن آنت تريد السعادة فاطلب العلم وابحث عن المعرفة وحصل
الفوائد ، لتذهب عنك الغموم والهموم والأحزان ، { وقل ربي
زدني علما } ، { اقرأ باسم ربك الذى خلق } .(من يرد الله به خيرا
يفقهه في الدين). ولا يفخر أحد بماله أو بجاهه ، وهو جاهل صفر
من المعرفة ، فإن حياته ليست تامة وعمره ليس آاملا : { أفمن
يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق آمن هو أعمى } .
قال الزمخشري المفسر :
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي *** من وصل غانية وطيب عناق
وتمايلي طربا لحل عويصة *** أشهى وأحلى من مدامة ساقي
وصرير أقلامي على أوراقها *** أحلى من الدوآاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها *** نقري لألقي الرمل عن أوراقي
يا من يحاول بالأماني رتبتي *** آم بين مستغل وآخر راقي
أأبيت سهران الدجى وتبيته *** نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي ما
أشرف المعرفة ، وما أفرح النفس بها ، وما أثلج الصدر ببردها ،
وما أرحب الخاطر بنزولها ، { أفمن آان على بينة من ربه آمن زين
له سوء عمله واتبعوا أهواهم } .
{ وعلمك ما لم تكن تعلم وآان فضل الله عليك عظيما } الجهل
موت للضمير وذبح للحياة ، ومحق للعمر (إني أعظك أن تكون من
الجاهلين ) .
والعلم نور البصيرة ، وحياة للروح ، ووقود للطبع ، { أو من آان ميتا
فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس آمن مثله في
الظلمات ليس بخارج منه } إن السرور والانشراح ياتي مع العلم ،
لأن العلم عثور على الغامض ، وحصول على الضالة ، واآتشاف
للمستور ، والنفس مولعة بمعرفة الجديد والاطلاع على
المستطرف.
أما الجهل فهو ملل وحزن ، لأنه حياة لا جديد فيها ولا طريف ، و لا
مستعذب ، أمس آاليوم ، واليوم آالغد.
فإن آنت تريد السعادة فاطلب العلم وابحث عن المعرفة وحصل
الفوائد ، لتذهب عنك الغموم والهموم والأحزان ، { وقل ربي
زدني علما } ، { اقرأ باسم ربك الذى خلق } .(من يرد الله به خيرا
يفقهه في الدين). ولا يفخر أحد بماله أو بجاهه ، وهو جاهل صفر
من المعرفة ، فإن حياته ليست تامة وعمره ليس آاملا : { أفمن
يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق آمن هو أعمى } .
قال الزمخشري المفسر :
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي *** من وصل غانية وطيب عناق
وتمايلي طربا لحل عويصة *** أشهى وأحلى من مدامة ساقي
وصرير أقلامي على أوراقها *** أحلى من الدوآاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها *** نقري لألقي الرمل عن أوراقي
يا من يحاول بالأماني رتبتي *** آم بين مستغل وآخر راقي
أأبيت سهران الدجى وتبيته *** نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي ما
أشرف المعرفة ، وما أفرح النفس بها ، وما أثلج الصدر ببردها ،
وما أرحب الخاطر بنزولها ، { أفمن آان على بينة من ربه آمن زين
له سوء عمله واتبعوا أهواهم } .