المستشار القانوني
07-28-2009, 03:15 AM
اترك المستقبل حتى ياتي
{ اتى امر الله فلا تستعجلوه } لا تستبق الأحداث ، أتريد إجهاض
الحمل قبل تمامه ، وقطف الثمرة قبل النضج ، إن غدامفقود لا
حقيقة له ، ليس له وجود ، ولاطعم ، ولا لون ، فلماذا نشغل
أنفسنا به ، ونتوجس من مصائبه ، ونهتم لحوادثه ، نتوقع آوارثه ،
ولا ندري هل يحال بيننا وبينه ، أو نلقاه ، فإذا هو سرور وحبور ،
المهم أنه في عالم الغيب لم يصل إلى الأرض بعد ، إن علينا أن لا
نعبر جسراحتى نأتيه ، ومن يدري؟ لعلنا نقف قبل وصول الجسر ،
أو لعل الجسر ينهار قبل وصولنا ، وربما وصلنا الجسر ومررنا عليه
بسلام.
إن إعطاء الذهن مساحة أوسع للتفكير في المستقبل وفتح آتاب
الغيب ثم الاآتواء بالمزعجات المتوقعة ممقوت شرعا ، لأنه طول
أمل ، ومذموم عقلأ ، لأنه مصارعة للظل. إن آثيرا من هذا العالم
يتوقع في مستقبله الجوع العري والمرض والفقر والمصائب ،
وهذا آله من مقررات مدارس الشيطان { الشيطان يعدآم الفقر
ويامرآم باالفحشاء والله يعدآم مغفرة منه وفضلا } آثير هم الذين
يبكون ، لأنهم سوف يجوعون غدا ، وسوف يمرضون بعد سنة ،
وسوف ينتهي العالم بعد مائة عام. إن الذي عمره في يد غيره لا
ينبغي له أن يراهن على العدم ، والذي لا يدري متى يموت لا
يجوز له الاشتغال بشيء مفقود لا حقيقة له.
اترك غدا حتى ياتيك ، لا تسأل عن أخباره ، لا تنتظر زحوفه ، لأنك
مشغول باليوم.
وان تعجب فعجب هؤلاء يقترضون الهم نقدا ليقضوه نسيئة في
يوم لم تشرق شمسه ولم ير النور ، فحذار من طول الامل
{ اتى امر الله فلا تستعجلوه } لا تستبق الأحداث ، أتريد إجهاض
الحمل قبل تمامه ، وقطف الثمرة قبل النضج ، إن غدامفقود لا
حقيقة له ، ليس له وجود ، ولاطعم ، ولا لون ، فلماذا نشغل
أنفسنا به ، ونتوجس من مصائبه ، ونهتم لحوادثه ، نتوقع آوارثه ،
ولا ندري هل يحال بيننا وبينه ، أو نلقاه ، فإذا هو سرور وحبور ،
المهم أنه في عالم الغيب لم يصل إلى الأرض بعد ، إن علينا أن لا
نعبر جسراحتى نأتيه ، ومن يدري؟ لعلنا نقف قبل وصول الجسر ،
أو لعل الجسر ينهار قبل وصولنا ، وربما وصلنا الجسر ومررنا عليه
بسلام.
إن إعطاء الذهن مساحة أوسع للتفكير في المستقبل وفتح آتاب
الغيب ثم الاآتواء بالمزعجات المتوقعة ممقوت شرعا ، لأنه طول
أمل ، ومذموم عقلأ ، لأنه مصارعة للظل. إن آثيرا من هذا العالم
يتوقع في مستقبله الجوع العري والمرض والفقر والمصائب ،
وهذا آله من مقررات مدارس الشيطان { الشيطان يعدآم الفقر
ويامرآم باالفحشاء والله يعدآم مغفرة منه وفضلا } آثير هم الذين
يبكون ، لأنهم سوف يجوعون غدا ، وسوف يمرضون بعد سنة ،
وسوف ينتهي العالم بعد مائة عام. إن الذي عمره في يد غيره لا
ينبغي له أن يراهن على العدم ، والذي لا يدري متى يموت لا
يجوز له الاشتغال بشيء مفقود لا حقيقة له.
اترك غدا حتى ياتيك ، لا تسأل عن أخباره ، لا تنتظر زحوفه ، لأنك
مشغول باليوم.
وان تعجب فعجب هؤلاء يقترضون الهم نقدا ليقضوه نسيئة في
يوم لم تشرق شمسه ولم ير النور ، فحذار من طول الامل